١ – هل يصح أن يقال لمسيحيين معمدين “اقبل المسيح”؟

هذه العبارة “هأنذا واقف على الباب وأقرع إن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي” (رؤ3: 20) إذا رجعنا إلى الكتاب المقدس وبالتحديد سفر الرؤيا حيث وردت هذه الآية، نجد أنها قيلت لملاك كنيسة اللاودكيين أي الكنيسة التي في لاودكية.

وملاك الكنيسة هنا بحسب ما أجمع عليه الآباء هو خادمها أو أسقفها. وبالتأكيد كان هذا الأسقف مسيحيا معمدا. وبالرغم من هذا كان صوت الرب له قائلا: “أنا واقف على الباب وأقرع … “

ومن هنا لا توجد أية غضاضة من توجيه هذه العبارة لأناس معمدين تنطبق حالتهم الروحية مع حالة ملاك هذه الكنيسة من فتور روحي واحتياج إلى هذا الحل الإلهي. ولهذا نجد هذه العبارة يرددها كثيرا قداسة البابا في عظاته وكتاباته للمسيحيين المعمدين:
(1) يقول قداسته: [الرب واقف على الباب وهو الذي يقرع …! وهو الذي يقول في كل حين: “هأنذا واقف على الباب وأقرع إن سمع أحد صوتي وفتح الباب، أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي”] (رؤ3: 20)
(كتاب حياة الرجاء صفحة 49)

(2) وفي هذا يقول قداسة البابا [هوذا المسيح ما يزال واقفا وحده يقرع على الباب حتى إذا فتحت له يدخل ويتعشى معك وأنت معه. فهل ما تزال مصرا أن تتركه واقفا وحده؟] (كتاب انطلاق الروح ص 107)

(3) يقول: [أنا واقف على أبواب قلوبكم أقرع لكي تفتحوا لي “رؤ3: 20” إنما المشكلة تأتي من جهتكم أنتم فإن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه]. لذلك أقول “ارجعوا إلي” أي افتحوا أبواب قلوبكم المغلقة دوني … “فأرجع إليكم” أي أدخل إلى هذه القلوب التي أخرجتموني منها، برفضكم إياي في خطاياكم …].
(كتاب الرجوع إلى الله صفحة 45)

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات