٥ – من أقوال الآباء القديسين

1ـ يوحنا ذهبي الفم:
[إني أريدك أن تستمتع بمتعة حقيقية لا تضمحل. فما هذه المتعة الحقيقية دائمة الازدهار؟ إنها دعوة المسيح ليدخل إليك ويتعشى معك (رؤ3: 20) دعه يشاركك فيما تملك أو بالأحرى فيما هو يملك. هذه هي السعادة التي بلا حدود منذ بدايتها وإلى الأبد].
(The Nicene and Post Nicene Fathers First Series , Volume xii P. 163)

2ـ القديس أمبروزيوس:
[السيد المسيح واقف على باب نفسك، اسمعه يقول: “هأنذا واقف على الباب أقرع إن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي” (رؤ3: 20) والكنيسة تتكلم عنه “صوت حبيبي قارعا افتحي لي يا أختي” (نش5: 2) إنه يقف ليس بمفرده فأمامه تذهب الملائكة قائلة “ارتفعي أيتها الأبواب الدهرية ليدخل ملك المجد” (مز24: 7). أية أبواب؟ إنها الأبواب التي تكلم عنها المرنم في موضع آخر قائلا:”افتحوا لي أبواب البر” (مز118: 19)]
ويعلق على ذلك قائلا: [افتح إذن أبوابك للمسيح ليدخل إليك، افتح أبواب البر، باب البساطة والعفة، أبواب الشجاعة والحكمة … بابك هو الاعتراف العلني الذي تقدمه بصوت أمين… فليتك تفتح قلبك للمسيح …](The Nicene and Post Nicene Fathers, Series Two, Volume x P.264)

3ـ القديس جيروم:
[عندما تصلي إلى أبيك الذي في السموات، سيأتي إليك ويقرع قائلا “هأنذا واقف على الباب وأقرع إن سمع أحد صوتي وفتح الباب ادخل إليه وأتعشى معه وهو معي” ففي الحال ستجيب بشغف “صوت حبيبي قارعا افتحي لي يا أختي يا حبيبتي يا جميلتي يا حمامتي يا كاملتي” من المستحيل أنك ترفض وتقول “خلعت ثوبي فكيف ألبسه، غسلت رجلي كيف أوسخهما”] ويكمل قائلا: [قم افتح في الحال وإلا فبينما أنت تتوانى يتحول ويعبر. فتقول في مرارة “فتحت لحبيبي ولكن حبيبي تحول وعبر” لماذا تغلق أبواب قلبك في وجه العريس؟ ليتك تفتحها للمسيح وتغلقها في وجه الشيطان].
(The Nicene and Post Nicene Fathers, Series Two, Volume vi P.33)

فما هو موقفك أيها العزيز من هذه المبادرة الحبية؟
هل أنت مستعد أن تفتح باب قلبك لملك المجد الرب يسوع المسيح ليدخل فيه؟

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات