٤ – موقفك من المبادرة

المسيح على الباب يقرع وينتظر أن يفتح الإنسان قلبه له، إذ يقول “إن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي” وهذا يطابق ما قاله لعروس النشيد “افتحي لي يا أختي يا حبيبتي يا جميلتي يا حمامتي يا كاملتي، لأن رأسي امتلأ من الطل وقصصي من ندى الليل” (نش5: 2).
إنه ينتظر أن نفتح له، ومن يفتح له يتمتع بوجوده في داخله على المستوى الروحي.

1ـ وفي هذا قال قداسة البابا شنوده الثالث:
[أنا واقف على أبواب قلوبكم أقرع لكي تفتحوا لي (رؤ3: 20)
إنما المشكلة تأتي من جهتكم أنتم، “فإن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه”. لذلك أقول “ارجعوا إلي” أي افتحوا أبواب قلوبكم المغلقة دوني …”فأرجع إليكم” أي أدخل إلى هذه القلوب التي أخرجتموني منها، برفضكم إياي في خطاياكم …].
(كتاب الرجوع إلى الله صفحة 45)

2ـ وقال أيضا قداسته:
[خاطب الرب إذن وقل له: أريد يارب أن ألقاك، أريد أن أشعر بك في حياتي، أريد أن أعاشرك وأحبك وتلتهب بك عواطفي، أريد أنك كما دخلت عقلي أن تدخل قلبي أيضا. وكما اقتنعت بك فكرياً أن أختبرك عملياً] (اللقاء مع الله ـ جريدة وطني بتاريخ 16/5/1996)

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات