٢ – اتخاذ القرار

بناء على حرية الاختيار التي وهبها الرب للإنسان، ترك له أن يتخذ القرار الذي يريده، كإنسان حر يقرر مصيره كما يشاء، بلا إرغام أو إجبار.
(1) عندما أراد أن يشفي الأعمى سأله ليقرر ما يريد “فأجاب يسوع وقال له: ماذا تريد أن أفعل بك؟ فقال له الأعمى: يا سيد أن أبصر” (مر10: 51).

(2) وعن ضرورة اتخاذ الإنسان لقراراته المصيرية قال نيافة الحبر الجليل الأنبا موسى أسقف الشباب: [القرارات في حياة الإنسان … كثيرا ما تكون مصيرية، وذات أثر خطير في خلاص صاحبها] (كيف أتخذ قرارا ص3)

(3) وقال أيضا نيافته: [خلق الرب الإنسان كائنا حرا مريدا، وأعطاه فرصة دائمة لاتخاذ القرار، دون إلغاء لمشيئته، بل في حرية كاملة … بل يريد أولاده أحرارا في قراراتهم، صادقين في اختياراتهم، جاءوا إلى شركته عن اقتناع دون ضغط أو إرغام، وسلموا إرادتهم في حب ورضى كامل] (كتاب كيف أتخذ قرارا ص4)

(4) كما قال أيضا: [لابد للإنسان من أن يتخذ قراراته في الحياة اليومية حسب مشيئة الرب وفكر المسيح] (كيف أتخذ قرارا ص8)

(5) ومن أقوال نيافته أيضا: [يجب أن يكون درس الشباب محركا للإرادة، بمعنى أن ينتهي الاقتناع بأهمية الموضوع إلى حث للإرادة الإنسانية أن تعمل شيئا … واتخاذ قرارات … لهذا يجب أن ينتهي الحديث إلى تطبيقات محددة نتفق عليها، حتى يبدأ الشباب تنفيذها فعلا] (كتاب خدمة الشباب المعاصر ص123)
إذن فالإنسان حر الاختيار وحر في اتخاذ القرار الذي يعجبه، وبناء على قراره يقطع العهد الذي يراه. وهذا يقودنا للحديث عن قطع التعهدات.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات