٢ – الرجوع إلى الرب

مدلول آخر لقبول المسيح هو الرجوع إلى الرب. وهذا ما وضحه قداسة البابا شنوده الثالث إذ قال:

(1) [الخطية في كلمة واحدة هي الانفصال عن الرب … الحل الوحيد هو الرجوع إلى الرب … وتكوين علاقة حقيقية قلبية معه … وحسن في هذا الرجوع أن تأتي المبادرة من الرب … ما معنى  ارْجِعُوا إِلَيَّ أَرْجعْ إِلَيْكُمْ” (ملاخي 3: 7) … يقصد بهذا أن يقول: إن رجوعي إليكم مضمون، المهم أن ترجعوا أنتم … أنا في كل وقت تطلبونني فيه تجدونني معكم. بل أنا واقف على أبواب قلوبكم أقرع لكي تفتحوا لي (رؤ3: 20)

إنما المشكلة تأتي من جهتكم أنتم، “فإن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه”. لذلك أقول “ارجعوا إليَّ” أي افتحوا أبواب قلوبكم المغلقة دوني … “فأرجع إليكم” أي أدخل إلى هذه القلوب التي أخرجتموني منها، برفضكم إياي خطاياكم.م …].
(كتاب الرجوع إلى الله ص35ـ 45)

(2) [لذلك ارجع إلى الرب فيتجدد مثل النسر شبابك (مز103: 5) وتشعر بالعزاء في حياتك الروحية. … وتشعر أن الرب داخلك، وأنه معك، وتذوق ملكوته، وتختبر حلاوة العشرة معه …] (كتاب الرجوع إلى الله ص 50)
هكذا قد رأيت أيها القارئ العزيز أن مدلول قبول المسيح هو الرجوع إلى الرب. وسترى أيضا مدلولا آخر فيما يلي.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات