١ – الـتـوبـة

الواقع أن هناك علاقة وثيقة بين التوبة وقبول المسيح في القلب، وضحها قداسة البابا المعظم الأنبا شنوده الثالث فيما يلي:
(1) [إن الرب المحب بدافع من محبته لأولاده يدعوهم للتوبة …، والرب يقبل التائبين … من يقبل إليَّ لا أخرجه خارجا (يو6: 37) بل أكثر من هذا، أن الرب هو الذي يقف على الباب ويقرع منتظرا من يفتح له (رؤ3: 20) فإن كان يفعل هذا فبالحري يفتح لمن يقرع أبواب رحمته الإلهية] (كتاب حياة التوبة والنقاوة 17و21)

(2) [الرب يقرع على بابك ويشتهيك مسكنا له، هو يريد أن يعيش في قلبك] (كتاب حياة التوبة والنقاوة 39)

(3) [عجيب أن الرب الحنون يسعى وراء الإنسان، والإنسان يرفض الرب. الرب العظيم يسعى إلى التراب والرماد، والتراب والرماد يغلق قلبه أمام الرب. الرب يتكلم وينادي وهذا المخلوق يسد أذنيه ويسد قلبه، ويرفض أن يفتح للرب. الرب يقرع على الباب … والإنسان يغلق بابه … إنها قساوة قلب … أن يقسو الإنسان على الرب نفسه فهذا كثير … ولكن ليست كل القلوب هكذا، فهناك قلوب طيبة لا تحتمل طرقة الرب على بابها، فتقوم لتفتح له بلا إبطاء حالما تسمع صوته الإلهي] (كتاب حياة التوبة والنقاوة ص 134)
فنرى من هذا أن مدلول قبول المسيح هو التوبة، بمعنى الندامة على تركنا للمسيح
والرغبة في قبوله داخل قلوبنا.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات